الفاضل المازندراني
77
شرح زيارة عاشوراء
قال : « إذَا وَصَلْتَ الَى مَحَلَّةِ الشَّرِيفِ بِسُرَّ مَنْ رَأى فَاغْتَسِلْ - إلى أن قال - ثُمَّ تَدْخُلُ مُقَدِّما رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَتَقِفُ عَلَى ضَرِيحِ الْامَامِ أبِي الْحَسَنِ الْهَادِي ( عليه السلام ) مُسْتَقْبِلَ الْقَبْرِ وَمُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ وَتُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ - وساق الزيارة إلى آخرها » . ثُم قال : « فَإذَا ارَدْتَ زِيَارَة أبِي مُحَمَّدٍ الحَسْنِ العَسْكَريّ فَلْيَكُنْ بَعْدَ عَمَل جَمِيعِ مَا قَدَّمْنَاهُ فِي زِيَارَةِ ابِيْهِ الهَادِي ( عليه السلام ) ثُمَّ قِفْ عَلَى ضَرِيْحِهِ وَقُل : السَّلَامُ عَلِيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا ابَا مُحَمَّدٍ الحَسَنِ العَسْكَرِي » . ومِنها : ما رواهُ ( 1 ) في زيارتهما أيضا نقلا عن ( السِّيد ) بعد ذكر الزيارة المُتقدّمة فقال : ثم قال السيد ( رحمه الله ) « زِيَارَةٌ أخْرَى لَهُمَا مَعا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا [ إذَا ارَدْتَ ذَلِكَ فَتَسْتَأذِنُ بِمَا تَقَدَّمَ ] ( 2 ) ، ثُمَّ تَدْخُلُ مُقَدِّما رِجْلَكَ الْيُمْنَى ، فَإذَا وَقَفْتَ عَلَى قَبْرَيْهِمَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَقِفْ عِنْدَهُمَا وَاجْعَلِ الْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ ، وَكَبِّرِ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمَا » . ومنها : الزِّيارةُ الجامِعةُ الكَبيرةُ المعروفة ( 3 ) المُفتتحة بمائةِ تكبيرةٍ ( 4 ) على النَّحو المعهود المعروف .
--> ( 1 ) البحار ( 99 / 73 ) . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) المروية عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) رواها الصدوق في من لا يحضره الفقيه ( 2 / 609 ) وفي عيون أخبار الرضا ( 2 / 272 ) ورواها الشيخ في التهذيب ( 6 / 95 ) وعنهم البحار ( 99 / 127 ) . ( 4 ) وهو قوله ( عليه السلام ) لموسى النَّخَعِي راوي الزيارة : « . . . فَإذَا دَخَلْتَ وَرَأيْتَ الْقَبْرَ فَقِفْ وَقُلِ : اللَّهُ اكْبَرُ اللَّهُ اكْبَرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ امْشِ قَلِيلًا وَعَلَيْكَ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ وَقَارِبْ بَيْنَ خُطَاكَ ، ثُمَّ قِفْ وَكَبِّرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ ادْنُ مِنَ الْقَبْرِ وَكَبِّرِ اللَّهَ ارْبَعِينَ مَرَّةً تَمَامَ مِائَةِ تَكْبِيرَةٍ . . . » .